
الخصائص الجسدية
- الرقبة الطويلة: السمة الأكثر شهرة للزرافة هي رقبتها الطويلة جدًا التي يمكن أن يصل طولها إلى مترين. رغم طولها، فإن رقبتها تحتوي على نفس عدد الفقرات التي توجد لدى الإنسان، وهو سبع فقرات فقط، ولكنها أكبر حجمًا.
- الطول والوزن: يمكن أن يصل طول الزرافة الذكر إلى 5.5 متر، بينما يبلغ متوسط طول الأنثى حوالي 4.5 متر. قد يصل وزنها إلى 1930 كيلوغرام.
- النمط الجلدي: لكل زرافة نمط فريد من البقع على جلدها، يشبه بصمة الإصبع البشرية، ولا يوجد زرافتان لهما نفس النمط.
- القرون: تمتلك الزرافات نتوءات عظمية مغطاة بالجلد والشعر على رؤوسها تسمى “أوسيكونز” (Ossicones)، وتستخدمها الذكور أحيانًا في القتال.
الموطن والغذاء
- الموطن: تعيش الزرافات في قارة أفريقيا، خاصة في مناطق السافانا المفتوحة والغابات شبه القاحلة.
- الغذاء: الزرافة حيوان عاشب، وتتغذى بشكل رئيسي على أوراق وأزهار وثمار الأشجار، خصوصًا أوراق شجرة الأكاسيا الشوكية. تستخدم لسانها الطويل الذي يمكن أن يصل طوله إلى 50 سم لالتقاط الأوراق بحذر دون أن تتأذى من الأشواك.
- الماء: يمكن للزرافة البقاء لأسابيع دون شرب الماء، حيث تحصل على معظم حاجتها من السوائل من النباتات التي تأكلها. وعندما تشرب، تفرد أرجلها الأمامية لتتمكن من الوصول إلى مصدر الماء.
السلوك والتكيف
- الحياة الاجتماعية: تعيش الزرافات في مجموعات غير مترابطة جدًا، حيث يمكن أن تتغير تشكيلاتها باستمرار. تتكون المجموعات عادة من الإناث وصغارها، بينما تتجول الذكور بشكل منفرد أو في مجموعات صغيرة.
- النوم: تنام الزرافة لفترات قصيرة جدًا، قد لا تتجاوز 30 دقيقة في اليوم كله، وتأخذ قيلولاتها وهي واقفة أو مستلقية.
- الدفاع: على الرغم من حجمها الضخم، فإن الزرافة ليست محصنة من الحيوانات المفترسة. تعتمد على أرجلها الطويلة وقدرتها على الركل بقوة للدفاع عن نفسها ضد الأعداء مثل الأسود. كما أن طولها يمنحها رؤية واسعة النطاق لمراقبة أي خطر قادم من بعيد.
- السرعة: على الرغم من مظهرها البطيء، يمكن للزرافة أن تصل سرعتها إلى 56 كيلومترًا في الساعة عند الركض.
تُعدّ الزرافة من الكائنات المهددة بالانقراض بسبب فقدان موائلها والصيد الجائر في بعض المناطق. تُبذل جهود كبيرة للحفاظ عليها وحماية هذه الكائنات الرائعة.
