الخصائص والذكاء

- ثدييات بحرية: على الرغم من أن الدولفين يعيش في الماء، إلا أنه ليس سمكة. إنه يتنفس الهواء من خلال فتحة في أعلى رأسه، ويُلد الجراء حية، وترضعها أمهاتها الحليب، تمامًا مثل الثدييات البرية.
- الذكاء الفائق: يعتبر الدولفين من أذكى الحيوانات على وجه الأرض. لديه دماغ كبير ومعقد، وهو قادر على حل المشكلات، والتعلم، والتعاون.
- تحديد الموقع بالصدى (Echolocation): يمتلك الدولفين قدرة مذهلة على استخدام الصدى لتحديد موقع الأشياء تحت الماء. يصدر الدولفين نقرات عالية التردد، ثم يستقبل صدى هذه النقرات المرتد من الأجسام المحيطة به، مما يسمح له بتحديد موقع الفريسة، وتجنب العوائق، والتنقل في المياه المظلمة.
السلوك الاجتماعي والتواصل
- الحياة في مجموعات: يعيش الدولفين في مجموعات اجتماعية تُسمى القطعان (pods)، والتي قد تضم عددًا يتراوح من بضعة أفراد إلى مئات. هذا السلوك الاجتماعي يساعدها على الصيد والدفاع عن نفسها من الحيوانات المفترسة.
التواصل: تتواصل الدلافين مع بعضها البعض من خلال مجموعة واسعة من الأصوات، بما في ذلك الصفارات، والنقرات، والأصوات المرتفعة. لكل دولفين صفارة خاصة به تُشبه اسمه، ويستخدمها للتعرف على الآخرين.
- السلوك المرح: تُعرف الدلافين بسلوكها المرح، مثل القفز من الماء، وركوب أمواج السفن، واللعب مع بعضها البعض.
الموطن والغذاء - الموطن: توجد الدلافين في جميع محيطات العالم تقريبًا، سواء في المياه الضحلة الساحلية أو في أعماق البحار المفتوحة. كما توجد بعض أنواع الدلافين في الأنهار.
- الغذاء: تتغذى الدلافين بشكل أساسي على الأسماك والحبار. غالبًا ما تعمل الدلافين معًا في مجموعات لتطويق أسراب الأسماك، مما يسهل عليها اصطيادها.
تُعتبر الدلافين كائنات حساسة وحيوية للنظام البيئي البحري، وتواجه تهديدات مثل التلوث، وفقدان الموائل، والصيد العرضي في شباك الصيد. تُبذل جهود عالمية لحماية هذه المخلوقات الرائعة.
